منتدى جرأة قلب
هذه الرساله تفيد بأنك غير مسجل
ويسرّنا جداً إنضمامك الينا
للتسجيل أضغط هنا


مساحة لكل ماهو مميز
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» رساله الى صديق راحل ...؟
الإثنين ديسمبر 02, 2013 10:49 pm من طرف الزعيم

» مليونية رابعه ( جماجم من ذهب )
الإثنين أغسطس 26, 2013 9:17 pm من طرف ziko

» حكم العسكر
الخميس يوليو 11, 2013 5:14 am من طرف ziko

» لا تحلمي بالأنفصال
الإثنين يوليو 08, 2013 8:48 pm من طرف ziko

» عاصمة البنفسج
السبت يونيو 22, 2013 2:49 am من طرف ziko

» الى مسبده
الثلاثاء يونيو 04, 2013 9:45 pm من طرف ziko

» غربة عاشق
الأحد يونيو 02, 2013 9:07 pm من طرف ziko

»  انثى القارة السمراء
الخميس مايو 30, 2013 9:19 pm من طرف ziko

»  العشق اليماني
السبت مايو 25, 2013 1:01 am من طرف ziko

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ziko
 
الزعيم
 
اسير القلوب
 
ملاك
 
قطر الندى
 
الجنرال
 
اريج
 
حبيب القلوب
 
الرائد
 
ماجد باسلامة
 
سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 فاتحي مواضيع
ziko
 
اسير القلوب
 
الزعيم
 
ملاك
 
حبيب القلوب
 
الرائد
 
اريج
 
غموض الاتاوي
 
الجنرال
 
ماجد باسلامة
 

شاطر | 
 

 الزبير بن العوام رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziko
الأداره
الأداره
avatar

الجنس : ذكر

بطاقة الشخصية
لوحة التحكم:

مُساهمةموضوع: الزبير بن العوام رضي الله عنه   السبت سبتمبر 08, 2012 2:10 am


الزبير بن العوام رضي الله عنه

الزبير بن العوام رضي الله عنه . سنجمع هنا سيرته رضي الله عنه من عدة مصادر ...

الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في ( قصي بن كلاب )


كما أن أمه ( صفية ) عمة رسول الله ، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، كان
رفيع الخصال عظيم الشمائل ، يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى


مات مدينا


ارتبط ذكرالزبير دوما مع طلحة بن عبيد الله ، فهما الاثنان متشابهان في النشأة والثراء
والسخاء والشجاعة وقوة الدين ، وحتى مصيرهما كان متشابها فهما من العشرة المبشرين بالجنة وآخى بينهما الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويجتمعان بالنسب والقرابة معه ، وتحدث عنهما الرسول قائلا :


طلحة والزبير جاراي في الجنة ، و كانا من أصحاب الشورى الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب لإختيار خليفته


أسلم الزبير بن العوام وعمره خمس عشرة سنة ، وكان من السبعة الأوائل الذين سارعوا بالإسلام ، وقد كان فارسا مقداما ، وإن سيفه هو أول سيف شهر بالإسلام ، ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل ، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه وامتشقه ، وسار في شوارع مكة كالإعصار ،وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا به ؟ فأخبره النبأ فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب


كان للزبير -رضي الله عنه- نصيبا من العذاب على يد عمه ، فقد كان يلفه في حصير ويدخن
عليه بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه (اكفر برب محمد... أدرأ عنك هذا العذاب ) فيجيب الفتى الغض
( لا والله ، لا أعود للكفر أبدا )


ويهاجر الزبير الى الحبشة الهجرتين ، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-

في غزوة أحد وبعد أن انقلب جيش قريش راجعا الى مكة ، ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الزبير
وأبوبكر لتعقب جيش المشركين ومطاردته ، فقاد أبوبكر والزبير -رضي الله عنهما- سبعين من المسلمين قيادة ذكية ، أبرزا فيها قوة جيش المسلمين ، حتى أن قريش ظنت أنهم مقدمة لجيش الرسول القادم لمطاردتهم فأسرعوا خطاهم لمكة هاربين



وفي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟


فقال الزبير :أنا فذهب ، ثم قالها الثانية

فقال الزبير: أنا


فذهب ، ثم قالها الثالثة


فقال الزبير : أنا


فذهب ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-( لكل نبيّ حَوَارِيٌّ، والزبير حَوَاريَّ وابن عمتي )

وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أرسل الرسول الزبير وعلي بن أبي طالب فوقفا أمام الحصن يرددان :
(والله لنذوقن ماذاق حمزة ، أو لنفتحن عليهم حصنهم )



ثم ألقيا بنفسيهما داخل الحصن وبقوة أعصابهما أحكما وأنزلا الرعب في أفئدة المتحصنين داخله وفتحا للمسلمين أبوابه

وفي يوم حنين أبصر الزبير ( مالك بن عوف ) زعيم هوازن وقائد جيوش الشرك في تلك الغزوة ، أبصره واقفا وسط فيلق من أصحابه وجيشه المنهزم ، فاقتحم حشدهم وحده ، وشتت شملهم وأزاحهم عن المكمن الذي كانوا يتربصون فيه ببعض المسلمين العائدين من المعركة



كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته ، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلا:
( إذا أعجزك دين ، فاستعن بمولاي )
وسأله عبد الله ( أي مولى تعني ؟)


فأجابه الله ،( نعم المولى ونعم النصير )


يقول عبدالله فيما بعد فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت
( يا مولى الزبير اقضي دينه ، فيقضيه )


لمّا كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله و سارع قاتل الزبير الى علي يبشره بعدوانه على الزبير ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه ، لكن عليا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن وأمر بطرده قائلا :
( بشر قاتل ابن صفية بالنار )


وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبله الإمام وأمعن في البكاء وهو يقول:
( سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله )


وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات انهاها قائلا:


اني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله فيهم:


(ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )


ثم نظر الى قبريهما وقال:
( سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول طلحة و الزبير ، جاراي في الجنة )



رحمك الله يا حواريّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وأسكنك فسيح جناته
وحشرنا معك ومع الصالحين والصحابة
رضوان الله عليهم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alromnsi.montadalafdal.com
قطر الندى
الأداره
الأداره
avatar

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الزبير بن العوام رضي الله عنه   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 1:14 am



أحسنت أخي طرح قييم

جُزيت خيراً

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
مشرف قسم آفـاق متنوعه
مشرف قسم آفـاق متنوعه
avatar

الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: الزبير بن العوام رضي الله عنه   الإثنين نوفمبر 19, 2012 2:18 pm

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزبير بن العوام رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جرأة قلب :: الفئه الثانيه :: الموسوعه الدينيه :: سيرة رسول الأمه وصحابته الكرام-
انتقل الى: